دُرَر مختصرة من أقوال السلف رحمهم الله (7)

فهد بن عبد العزيز الشويرخ

الجزء السابع, من دُرَر مختصرة من أقوال السلف, رحمهم الله, كلّ دُرّة عبارة عن سطرٍ واحدٍ, أسال الله الكريم أن ينفع بها.

  • التصنيفات: أخبار السلف الصالح -

 

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...أما بعد: فهذا الجزء السابع, من دُرَر مختصرة من أقوال السلف, رحمهم الله, كلّ دُرّة عبارة عن سطرٍ واحدٍ, أسال الله الكريم أن ينفع بها.

الزهد ثلاثة أصناف: زهد فرض, وزهد فضل, وزهد سلامه.

الفرض الزهد في الحرام, والفضل الزهد في الحلال, والسلامة الزهد في الشبهات.

من طلب العلم لله، كان الخمول أحب إليه من التطاول.

قال لي أبي اطلب الحديث فكلما سمعت حديثاً وحفظته فلك درهم فطلبتُ الحديث على هذا

ليس شيء أشدّ على إبليس من العالم الحليم إن تكلم تكلم بعلم وإن سكت سكت بحلم.

كثرة الحرص والطمع تورث كثرة الغم والجزع.

لا تغتم ولا تحزن فرزق الله مضمون سيأتيك.  

لم يصدق الله من أحبَّ الشهرة.

حب الدنيا يصم ويعمي ويذل الرقاب.

إياكم والكبر, إياكم والإعجاب بالأعمال.

من عرف نفسه اشتعل بنفسه عن غيره.

ما أدرك من أدرك, إلا  من كان يعقل ما يدخل جوفه.

انظروا إلى من دونكم, ولا تنظروا إلى من فوقكم.

قيل له: إن اللحم غلا قال: فأرخصوه أي لا تشتروه.

كثرة النظر إلى الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب.

إذا أدمنت النظر في مرآة التوبة بان لك شين قبح المعصية.

من تمام شكر الله على العافية الصبر له على البلية.

إن الله تعالى يرفعُ البلاء عن هذه الأمة برحلة أصحاب الحديث.

لا ينبغي لرجل أن يضع نفسه دون قدره, ولا يرفع نفسه فوق قدره.

إن للموت كاساً لا يقوى على تجرعه إلا خائف وجل طائع كان يتوقعه.

ينبغي للعبد أن يصمت أو يتكلم بما ينتفع به أو ينفع به من موعظة أو تنبيه أو تخويف أو تحذير

لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السرور إذاً لجالدونا على ما نحن فيه بأسيافهم

نحن والله الذين تعجلنا الراحة لا نُبالي على أي حال أصبحنا أو أمسينا إذا أطعنا الله.

يا عبدالله إن المال مال منعك به إذ شاء وأخذه منك إذ شاء, فاصبر لأمره ولا تجزع.

إذا أردت أن تعرف الشيء بفضله فاقلبه بضده فإذا أنت قد عرفت فضله.

كان رجل يختلف إليه فبلغه أنه قد دخل في الإرجاء فقال له إذا قمتَ من عندنا فلا تعُد

لولا ثلاث ما باليت أن أكون يعسوباً ظمأ الهواجر وطول ليلة الشتاء والتهجد بكتاب الله

قيل له لِمَ حجبت القلوب عن الله؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله, أحبت الدنيا

خوف الله يشفي, واعلم أن ما يزيل من قلبك هواك إذا خفت من تعلم أنه يراك.

أشد الجهاد: جهاد الهوى, من منع نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلائها.

من ذلل نفسه رفعه مولاه, ومن خضع له أعزه, ومن اتقاه وقاه, ومن أطاعه أنجاه. من توكل عليه كفاه, ومن سأله أعطاه, ومن أقرضه قضاه, ومن شكر جازاه.

ينبغي للعبد أن يزن نفسه قبل أن يوزن, ويحاسب نفسه قبل أن يحاسب.

اشغلوا قلوبكم بالخوف من الله, وأبدانكم بالدأب في طاعة الله, وألسنتكم بذكر الله.

  • داود بن نصير الطائي, رحمه الله[ت165هـ]:

كل ما هو آت قريب

من طال أمله ضعف عمله

فرّ من الناس فرارك من الأسد.

من خاف الوعيد قصر عليه البعيد

صم عن الدنيا, واجعل فطرك الآخرة.

اصحب أهل التقوى, فإنهم أيسر أهل الدنيا مؤونة عليك, وأكثرهم لك معونة.

  • شبيب بن شيبة التميمي, رحمه الله[ت170هـ]:

من سمع كلمة يكرهها فسكت انقطع عنه ما يكرهه, وإن أجاب سمع أكثر مما يكره.

  • صالح المري, رحمه الله[ت172هـ]:

قال لرجل يعزيه إن لم تكن مصيبتك أحدثت في نفسك موعظة فمصيبتك بنفسك أعظم

  • الخليل بن أحمد, رحمه الله[ت173هـ]:

لا تواصلن صديقاً إلا بعد تجربة, وإذا صادقته فلا تقاطعه.

من نمّ لك نمّ عليك, ومن أخبرك بخبر غيرك, أخبر غيرك بخبرك.

مؤمن بلا صديق خير من مؤمن كثير الأعداء

ما ضاق شيء على اثنين متحابين, والدنيا لا تسع متباغضين.

  • الليث بن سعد, رحمه الله[ت175هـ]:

أنتم إلى يسير الأدب أحوج منكم إلى كثير من العلم

لا تسافر مع جبان فإنه يفر من أبيه وأمه.

ولا تسافر مع أحمق فإنه يخذلك أحوج ما تكون إليه.

ولا تسافر مع فاسق فإنه يبيعك بأكلة وشربه.

العالم: من يخشى الله.

تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم.

ذُل وإهانة للعلم أن تُجيب كل من سألك.

نشر العلم وتعليمه من أفضل أعمال البر.

إن هذا العلم دين انظروا عمن تأخذوا دينكم.

لا يؤخذ العلم...من سفيه...ولا من كذاب

العلم ليس بكثرة الرواية, وإنما العلم نور يجعله الله في القلب.

لا يؤخذ العلم من....صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه.

كانت أمي توجهني إلى ربيعة وتقول تعلم من سمته, وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه

على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعاً لأثر من مضى قبله.

إن أقواماً ابتغوا العبادة وأضاعوا العلم, فخرجوا على أئمة محمد صلى الله عليه وسلم بأسيافهم

العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق.  

ما أفتيتُ حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك.

جنة العالم: "لا أدري"، فإذا أغفلها أُصيبت مقاتله.

من فقه العالم أن يقول: لا أعلم, فإنه عسى أن يهيأ له الخير.

لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه.

ما أجبت في الفتيا حتى سألت من هو أعلم مني هل يراني موضعاً لذلك؟

سأله رجل عن مسألة قال لا أحسن قال فأي شيء أقول لأهل بلادي تقول قال مالك لا أحسن

سأله رجل فقال إني لم أتكلم إلا فيما أحتسب فيه الخير ولستُ أحسنُ مسألتك هذه

ليس هذا الجدال من الدين في شيء.

الجدال في الدين ينشئ المراء، ويذهب بنور العلم من القلب، ويورث الضغن.

فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.

كان يعيب كثرة الكلام, ويقول: لا يوجد إلا في النساء أو الضعفاء

ما جالست سفيهاً قط.

الغناء إنما يفعله الفساق عندنا.

لا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل.

ما زهد أحد في الدنيا واتقى، إلا نطق بالحكمة.

إن الرجل إذا ذهب يمدح نفسه، ذهب بهاؤه.

سئل عن الداء العضال ؟ قال: الخبث في الدين.

لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها فإن رأى خيراً أخبر به وإن رأى مكروهاً فليقل خيراً أو ليصمت

ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك, إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما خالف فاتركوه

قلَّ ما كان الرجل صادقاً لا يكذب إلا متع بعقله ولم يصبه ما يصيب غيره من الهرم والخرف

كان يقال: لا تمكن زائغ القلب من أذنك, فإنك لا تدري ما يعلقك من ذلك.

  • حسان بن أبي سنان, رحمه الله[ت180هـ]:

ما شيء أهون عليَّ من الورع إذ رابني شيء تركته.

قالت له امرأته كم امرأة حسنة قد نظرت قال ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت حتى رجعت

  • ضيغم بن مالك, رحمه الله[ت180هـ]:

رأيت المجتهدين إنما قووا على الاجتهاد بما يدخل قلوبهم من الحلاوة في الطاعة.

  • رابعة العدوية, رحمها الله[ت180هـ]:

من أحبَّ شيئًا أكثر من ذكره.

صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة.

 كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه, إلا ما وافق الكتاب والسنة.

خمسة تجب مداراتهم الملك المسلط والقاصي المتأول والمريض والمرأة والعالم ليقتبس من علمه.

  • موسى بن جعفر بن محمد بن علي, رحمه الله[ت183هـ]:

من لك بأخيك كله ؟ لا تستقص عليه, فتبقى بلا أخ.

اتق العدو وكن من الصديق على حذر, فإن القلوب إنما سميت قلوب لتقلبها.

  • محمد بن السماك, رحمه الله[ت183هـ]:

من أحب الخير وفق له, ومن كره الشر جنبه.

لا تسأل من يفر منك وأسأل من أمرك أن تسأله.

قال للرشيد: تواضعك في شرفك, أشرفُ من شرفك.

همة العاقل في النجاة والهرب, وهمة الأحمق في اللهو والطرب

عجبت لمن يشتري المماليك بماله, ولا يشتري الأحياء بمعروفه.

هب الدنيا كلها في يديك ودنيا أخرى مثلها ضمت إليك فإذا جاء الموت فماذا بين يديك؟

إن لك بين يدي الله مقاماً وإن لك من مقامك منصرفاً فانظر إلى أين منصرفك إلى الجنة أم النار؟

  • عبدالله بن عبدالعزيز العمري, رحمه الله[ت184هـ]:

كان يلزم كتبه ويقول: ليس أوعظ من قبر, ولا أسلم من وحدة, ولا آنس من كتاب

من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة المخلوقين نزعت منه هيبة الطاعة.

               كتبه / فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرح