صيام الأيام البِيض

صيام الأيام البِيض لنيل أجر صيام الدهر: قال ﷺ «وصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنَّ الحَسَنَةَ بعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وذلكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ».

  • التصنيفات: فقه الصيام -

1⃣. صيام الأيام البِيض لنيل أجر صيام الدهر: قال ﷺ «وصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنَّ الحَسَنَةَ بعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وذلكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ».

2⃣. نية العمل بسنة النبي محمد ﷺ في صيام يومي الإثنين والخميس: «إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأَنا صائمٌ».

3⃣. المباعدة عن النار سبعين خريفاً: قال ﷺ «مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

5⃣. نية الجزاء الوفير من رب العالمين: قال ﷺ «يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِهِ إنَّمَا يتْرُكُ طعامَهَ وشَرَابَهُ مِن أجْلِي فصيامُهُ لَه وأنا أجزِي بِه كلُّ حسنةٍ بعشرِ أمثالِهَا إلى سبعمائِةِ ضعفٍ إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِهِ».

5⃣. تحصيل محبة الله عز وجل بصيام النافلة: قال تعالى في الحديث القدسي «وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ».

 

من أعظم أسلحة الشيطان التخويف بالألم، سواء الألم البدني أو النفسي..
فـ يخوفك من مشقة صيام اليوم هروباً من ألم الجوع والعطش والإرهاق، ويُنسيك أن صيام يوم في سبيل الله يباعد بينك وبين النار سبعين خريفاً!
تخيل أنك بتشتري نفسك وتعتق رقبتك بأمر الله بصيام الشتاء القصير جداً جداً!
فالشيطان يعلم هذا الأجر جيدا، لكنه يريدك في النار، ويريد أن  ينسيك ويخوفك..
فلا تخف، تبرأ من قوتك، استعن بالله، اصبر على الجوع والعطش لمدة بسيطة، واشتري نفسك!

استعن بالله ولا تعجز، ولا تستمتع لتخويف الشيطان من الجوع والعطش، والله سيعينك..