من نعم الله على عباده؛ البلاء!

فالبلاء – على شدته – رحمةٌ من الله بك، ورعايةٌ منه لك. ومع ذلك، فالدعاء بزواله واجب، والتوسّل إلى الله برفعه ضرورة؛ فلا تترك الدعاء، ولا تتمنَّ البلاء، ولا تطلبه.

  • التصنيفات: نصائح ومواعظ -

يبتليك اللهُ ليسمع دعاءك،
ويبتليك اللهُ ليُكَفِّر عنك ذنوبك،
ويبتليك اللهُ ليرفع مقامك في عليِّين،
ويبتليك اللهُ ليدفع عنك بلاءً أعظم،
ويبتليك اللهُ لأنه يحبك؛ فإنَّ الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه،
ويبتليك اللهُ لأنك مؤمن، فالبلاء صفةٌ ملازمةٌ للإيمان،
ويبتليك اللهُ لأنك أهلٌ للصبر والامتحان، فلن يبتليك بما هو فوق طاقتك.

فالبلاء – على شدته – رحمةٌ من الله بك، ورعايةٌ منه لك.
ومع ذلك، فالدعاء بزواله واجب، والتوسّل إلى الله برفعه ضرورة؛ فلا تترك الدعاء، ولا تتمنَّ البلاء، ولا تطلبه.
فإن قدّره الله عليك، فاصبر، وأرِ الله منك ضعفًا وانكسارًا بين يديه، لا اعتراضًا ولا سخطًا، بل افتقارًا وثقةً وحسن ظن.

______________________________________
الكاتب: كتبه إياد العطية.