الوجوه والنظائر

من أنواع علوم القرآن. والمراد بالوجوه: اللفظ الواحد يُستعمل في عدة معانٍ والنظائر: أي اللفظ الواحد ورد في عدة مواضع بمعنى واحد.

  • التصنيفات: القرآن وعلومه -

من أنواع علوم القرآن. 
والمراد بالوجوه: اللفظ الواحد يُستعمل في عدة معانٍ 
كلفظ المحصنات. 
ورد بمعنى المتزوجات. قال تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم}. 
وبمعنى العفيفات. قال تعالى: {والذين يرمون المحصنات}. 
وبمعنى الحرائر. قال تعالى: {فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}. 

والنظائر: أي اللفظ الواحد ورد في عدة مواضع بمعنى واحد. 
مثاله ( النور) ورد في القرآن في عدة مواضع بمعنى واحد وهو الإيمان والهدى. 
وهو علم نافع ومفيد. 

وقد صُنف فيه من مصنفات. 
منها:" نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر" لابن الجوزي. 

وأكثر من ألف في علوم القرآن ذكروا هذا النوع كالزركشي في " البرهان"، والسيوطي في" الإتقان" في آخرين.