لماذا نحافظ على الورد القرآني؟
لأنه يذكِّرك بحقيقة الدنيا كل يوم، فلا تجزع لمصيبة، ولا تحزن على فائت، ولا تبطر لنعمة، فكل ذلك زائل.
- التصنيفات: القرآن وعلومه -
- لأنه يذكِّرك بحقيقة الدنيا كل يوم، فلا تجزع لمصيبة، ولا تحزن على فائت، ولا تبطر لنعمة، فكل ذلك زائل.
- ويثبّت المفاهيم الشرعية في نفسك، فترى الكون والحياة بعين المؤمن.
- ويدفع عن نفسك سيلًا من المعاني المغلوطة التي تحاول التسلل إليك كل ساعة.
- وتبتعد قليلا عن ضجيج الحياة، لتملأ روحك بالوحي، فتنزل عليك الرحمة، وتغشاك السكينة.
- ويجمع الله به ما تفرّق من همك في أمور دينية (عبادة أو علم) أو دنيوية؛ فذكر الله يجمع شتات القلوب.
والمقصود بالورد هنا: مقدارٌ من كتاب الله قليلًا كان أو كثيرًا تقرأه بتفهُّم وتحرِّك به قلبك.
_________________
الكاتب: د. ياسر المطيري
