العاقبة لا تُفاجئ الصادقين

انظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر عليه، وإن كان لا يصلح لهذين فتب إلى الله تعالى منه.

  • التصنيفات: التوبة -

انظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر عليه، وإن كان لا يصلح لهذين فتب إلى الله تعالى منه.

نحن بارعون في التأجيل؛ التوبة مؤجلة، المراجعة مؤجلة، حتى الصدق مع النفس له وقت لاحق، نعيش وكأن القبر مشروع بعيد، الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}.

نحن نغلق محلاتنا بدقة ونقفل هواتفنا بحذر، لكننا نترك قلوبنا بلا قفل ولا صيانة، فإن كان حالك اليوم صالحًا لأن يكون آخر نسخة منك فهنيئًا لك، وإن لم يكن فلا تُقنع نفسك أن المشكلة ليست في الوقت، المشكلة في الاختيار، 

فليس كل ما تريده نافعًا.