(وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ)

قال تعالى: {ٱلۡقَارِعَةُ مَا ٱلۡقَارِعَةُ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ یَوۡمَ یَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ} يتكرر هذا الأسلوب القرآني فما وجه التعظيم والتهويل فيه؟

  • التصنيفات: التفسير -

قال تعالى: {ٱلۡقَارِعَةُ مَا ٱلۡقَارِعَةُ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ یَوۡمَ یَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ} يتكرر هذا الأسلوب القرآني فما وجه التعظيم والتهويل فيه؟ 

أولا: الابتداء بقول: القارعة: فيه قرع للقلوب وجرس عجيب وتشويق للتعريف بها، وهي من أسماء يوم القيامة.

ثانيا: الاستفهام المفيد للتهويل (ما القارعة)، والمراد: أي شيء هي؟

ثالثا: تكرار الاسم المفيد للتعظيم (القارعة)، وهو ما يصطلح عليه البلاغيون: الإظهار في مقام الإضمار.

رابعا: الاستفهام الثاني: (وما أدراك)، والمعنى: أي شيء أعلمك عن القارعة؟ فإنها أعظم من الوصف والنعت فلا تحيط بها العقول والأذهان. 

خامسا: الاستفهام الثالث، (ما القارعة)، وتكرار القارعة الذي هو من إظهار الاسم في مقام الإضمار.

سادسا: تقييد البيان لهذا اليوم بوصف مهيب وهو قوله: (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث).

________________________________________
الكاتب: د.محسن المطيري