(تأخير السحور)
- التصنيفات: ملفات شهر رمضان -
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله ﷺ وزيد بن ثابت تسحّرا، فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله ﷺ إلى الصلاة فصلّى.
قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟
قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية. (رواه البخاري).
قوله:" خمسين آية" يعني في قراءة متوسطة لا سريعة ولا بطيئة.
قال الحافظ ابن حجر: "وهي قدر ثلث خمس ساعة".
وقال شيخنا ابن عثيمين:" قرأتها فبلغت نحو ست دقائق".
وهذا يعني أنه قريب جداً من الصلاة.
ففي هذا دليل على استحباب تأخير السحور جداً إلى قبيل الفجر. وأن هذا هو السنة.
وبه يحصل المقصود من السحور.
