يا معشر البنات!
مع اقتراب العيد، أحببت أن أذكركن بشيء مهم: خسارة كبيرة أن تقف المرأة أمام الله في رمضان، تدعوه بالمغفرة والرضا، ثم تلبس في يوم العيد ما لا يرضيه سبحانه وتعالى.
- التصنيفات: ملفات شهر رمضان -
مع اقتراب العيد، أحببت أن أذكركن بشيء مهم: خسارة كبيرة أن تقف المرأة أمام الله في رمضان، تدعوه بالمغفرة والرضا، ثم تلبس في يوم العيد ما لا يرضيه سبحانه وتعالى.
أين الأناقة إذا كانت في معصية الله؟ أين التجمل إذا كان في ما يغضب الله؟ أين غيرتك على نفسك إذا ظهرت زينتك لمن حرم عليهم النظر إليها؟
للأسف، أصبحنا نرى الملابس التي تتماشى مع الموضة الغربية بدلًا من ما يرضي الله. لكن تذكري، العزة ليست في تقليد الغرب، بل في التمسك بديننا وهويتنا.
الله سبحانه وتعالى أمرنا بالحشمة والستر في لباسنا، فالملابس الواسعة التي تغطي الجسم وتمنع الفتنة هي ما يتناسب مع أوامر الله. فالأزياء التي تتسم بالضيق أو التشبه بالرجال تتنافى مع ما يرضي الله.
في القرآن، الله عز وجل يوجه كلامه للنساء في سورة الأحزاب، حيث يقول:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}
أي أن الله سبحانه وتعالى يريد حمايتنا وصيانتنا من الأذى.
"وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى"
الحديث عن الحجاب، هو حماية لنا، لتظل جمالنا محفوظًا بعيدًا عن أعين الغرباء. وهذه رعاية من الله عز وجل حتى لا نُؤذى.
❀ فلتختاري دائمًا ما يرضي الله، لا ما يرضي الناس، ولتكن ملابسك لائقة بعزة إيمانك واحتسابك الأجر. في هذا العيد، اجعلي ملابسك تعكس تقوى الله، وتجنبِ أي شيء قد يغير من هذه الصورة النقية.
رحم الله من استجابت ونشرت الخير، وسددنا إلى ما يحبه الله ويرضاه.
