تعلم أن الله كبير.. وتعلم أنه عظيم
لكنك كلما قرأت عن حجم هذا الكون، واتساعه وعظمته، والأرقام الفلكية في عدد نجومه ومجراته.. كلما قرأت ذلك: تعلم أن الله الذي وسع كرسيه السماوات والأرض هو أكبر مما كنت تعتقد، وأنه أعظم مما كنت تعتقد..
- التصنيفات: الدعوة إلى الله -
لكنك كلما قرأت عن حجم هذا الكون، واتساعه وعظمته، والأرقام الفلكية في عدد نجومه ومجراته.. كلما قرأت ذلك: تعلم أن الله الذي وسع كرسيه السماوات والأرض هو أكبر مما كنت تعتقد، وأنه أعظم مما كنت تعتقد..
ولا تزال كذلك في كل مرة يزداد فيها علمك واطلاعك وتفكرك في آيات الله، تعلم أنه -سبحانه- أعظم مما وقر في قلبك، وتعلم أنك لن تقدُره -مهما فعلت- حق قدره.
وهكذا في سائر صفاته، فكما تعلم أنه سبحانه رحمٰنٌ رحيم، إلا أنك لا تزال -بتأمل آيات الله الكونية والقرآنية- يزداد فيها تعجبك من آثار رحمته التي هي أكبر بكثيرٍ مما كنت تعتقد..
وحلمه وعفوه، وقوته وقدرته، ولطفه وإحاطته، وعلمه وحكمته، وعزته وكرمه.. كلها صفاتٌ هي أعظم -بما لا يتصوره أحد- مما يعتقده الناس مهما بلغ علمهم، وهذا هو ميدان تفاضل السائرين، الذين لا يزالون يرتقون في مدارج معرفة ربهم، حتى يلقونه بالقدر الذي وقر في قلوبهم.
