من أسباب النجاة من النار
قال رسول ﷲ ﷺ: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود»
- التصنيفات: فقه العبادات -
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنه سمع رسول ﷲ ﷺ يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود». (رواه الإمام أحمد بسند صحيح) .
فوائد السجود: أنه من مواطن إجابة الدعاء، قال ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد».
قال المناوي: وذلك لأن العبد في حالة السجود يكون في تمام الذلة والخضوع لله ﷻ، وإذا عرف العبد من نفسه الذلة والافتقار عرف أن ربه هو العلي الكبير المتكبر الجبار، فالسجود لذلك مظنة الإجابة.
ويستحب إطالة السجود لأنه موضع القرب وكثرة الدعاء.
ومن أدعية السجود: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح).
وكذلك: (اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله أوله وآخره، علانيته وسره).
ومن فضائل السجود: أن كل سجدة تُرفع بها درجة، وتحط عنك بها خطيئة.
والسجود لله من أعظم أسباب الوقاية من عذاب النار، وهو من أسباب تفريج الهم وتنفيس الكرب.
والسجود يعطي الوجه نوراً خشوعاً، وأهل السجود يبعثون يوم القيامة غرًا محجلين.
----------------------------------------------------------------------
المصدر: كتاب / مائة فائدة
