إلغاء متابعة التافهين
التافهين ليسوا مجرد "تضييع وقت" أو "تفاهة" أو "تسلية وضحك"، بل الأمر أخطر من ذلك، هؤلاء يصنعون عقلية الشعوب ويغيرون المفاهيم
- التصنيفات: قضايا الشباب -
التافهين ليسوا مجرد "تضييع وقت" أو "تفاهة" أو "تسلية وضحك"
بل الأمر أخطر من ذلك
هؤلاء يصنعون عقلية الشعوب ويغيرون المفاهيم
والواحد منهم يؤثر بعدد كبير من أبناء وبنات المسلمين
صارت المفاهيم المركزية والمعاصي التي لا يُختلف عليها: محل نظر أو وجه نظر أو "عادي"
وصار طموح الشاب أن يصبح "يوتيوبر" فلا داعي للعلم ولا للثقافة ولا للفكر ولا حتى للانشغال بمعالي الأمور
صارت حياة الناس مشاعاً، وخصوصياتهم ليس لهم منها شيء
صار "الترند" هو أكثر ما نشاهده ويؤثر في نفوسنا
صار الزواج: مراسم وبذخ ورومانسية كاذبة
صار إنجاب الأبناء: مدخلاً لمزيد من المشاهدات
صارت لقاءات الناس حول: من خطب من هؤلاء ومن تزوج ومن طلق وما قيل وما الرد وما يفعل ومتى سافر؟ ومتى رجع؟ ولماذا فعل؟ ولماذا لم يفعل؟!!!
ألا يوجد عندنا ما نهتم به!!!!
بل صار هؤلاء ألعوبة بيد الظالمين يخذِّلون عنهم وينصرونهم ويجمِّلون قبحهم..
إلغاء متابعة التافهين واجب شرعي، يستحق تاركه الإثم..
_____________________________________
الكاتب: مهند كحيل
