تفقد بنتك وأختك
كثير من الصالحين يغفلون عن هذا المعنى الكبير، وهو امتداد العطف على البنت والأخت ولو كبرت وتزوجت ورحلت من البيت، وقد يعتذرون بانشغالهم، وبزيارتها لهم باستمرار، وفي فعل رسول الله ﷺ وابنته فاطمة رضي الله عنها رد على كل هذه الأعذار..
- التصنيفات: نصائح ومواعظ -
أكثر من حديث فيه أنّ رسول الله ﷺ زار فاطمة رضي الله عنها..
ومع أنّ فاطمة كانت تزور النبي ﷺ كثيرا فلم يترك زيارتها ﷺ ..
ورسول الله ﷺ كان مشغولًا بأمور الأمة الكبيرة، وببيته، وعبادة ربه، وغيرها، ثم يتعبد الله بالذهاب إلى ابنته لزيارتها وملاعبة أطفالها..
كثير من الصالحين يغفلون عن هذا المعنى الكبير، وهو امتداد العطف على البنت والأخت ولو كبرت وتزوجت ورحلت من البيت، وقد يعتذرون بانشغالهم، وبزيارتها لهم باستمرار، وفي فعل رسول الله ﷺ وابنته فاطمة رضي الله عنها رد على كل هذه الأعذار..
وحتى لو كانت تأتي يوميا لأهلها فإن في زيارتها في بيتها خيرًا فقد تمر بظروف تستحي أن تظهرها ولكن في زيارتها وتفقد بيتها تتبين بعض المعاناة، وقد يأتي الأب والأخ بما ينقص بيتها ويقدمها هدية دون إحراج أو كسر للقلب؛ فلماذا نضطر القريب أن يتحدث بما يحرجه ونكسر قلبه، وبإمكاننا أن نحل قضيته دون أن يتكلم أو يطلب؟!
والموفق يرى ببصيرته قبل بصره..
تعبد الله بتفقد بنتك أو أختك، وأدخل السرور على قلبها بزيارتك الطيبة المباركة، فلعل الله أن يرحمك برحمتك إياها، فهو رحمن يرحم الراحمين..
__________________________________________
الكاتب: أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
