فوائد التأخير

محمد بن سعود العصيمي

  • التصنيفات: فقه المعاملات -
السؤال:

حصلت على تمويل إسلامي من بنك سامبا وحينما تأخرت بسداد قسط أصبح البنك يأخذ مبلغ 150 ريال على كل أسبوع في حالة تأخري في السداد. ماحكم هذا الأمر؟

الإجابة:

لا يصح شرعا أخذ زيادة على الدين بأي مسمى. وما تفعله بعض البنوك وخاصة في النوافذ الإسلامية لا يجوز شرعا، وهو من الربا. ولا يصح أخذه حتى لو وضع في الحساب الخيري. والله طيب لا يقبل إلا طيبا. وقد كان الفقراء في مكة كثر، ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الربا المستحق لعمه العباس رضي الله عنه، بل قال عليه الصلاة والسلام وإن أول ربا أضعه ربا عمي العباس.

ويجب الحذر من هذا التصرف، وهو من أهم الطرق التي نفذ منها تحليل الربا في الغرب قبل مئات السنين. وكان مما ذكر في تبريرها تحفيز الدائن على السداد، وغيره من المبررات. ولا شك أن ذلك من الربا، ولا يصح توقيع العقد إن وجد فيه مثل ذلك الشرط. ويجب التحذير من تلك التعاملات، وعدم المواصلة مع تلك البنوك. والله أعلم.

تاريخ الفتوى: 1-2-2006.