ما حكم تقبيل الفرج لكل من الزوجين بعضهما لبعض؟

موسى حسن ميان

  • التصنيفات: قضايا الزواج والعلاقات الأسرية -
السؤال:

ما حكم تقبيل الفرج لكل من الزوجين بعضهما لبعض؟

الإجابة:

لا حرج في ذلك فللرجل أن يستمتع بزوجته بكل شيء منها من جسدها ماعدا ما استثناه الشرع فلا يجوز له جماعها في الدبر ولا جماعها في الحيض والنفاس أما تقبيل الفرج فلا حرج فيه وهو من ضمن الحلال الذي لم يرد فيه تحريم وسكت الشرع عنه فدل ذلك أنه باق على البراءة الأصلية وهو الجواز لذلك والمحرم له عليه بالدليل ولا دليل على المنع فلذلك قلت بجوازه والعلم عند الله بل قد أفتى كثير من علماء الإسلام من الأقدمين والمعاصرين بجواز مص الرجل لثدي زوجته ولو شرب من لبنها ولايحصل تحريم على الصحيح لأن التحريم في الرضاع في السنتين الأولى من الولادة على الصحيح من أقوال العلماءفمن باب أولى جواز تقبيل الفرج من كلا الزوجين لبعضهما أما من يمنع ذلك من بعض المعاصرين وفقهم الله بقوله أنه محل خروج النجاسة وهو البول فلا يقبل ونحو ذلك فجوابه أنه وقت تقبيله هو في حالة طهارته وليس وقت خروج النجاسة بدليل أن الإنسان يستنجي ويغسل المحل بعد خروج النجاسة ويقبل الله طهارته بعد الوضوء أن يقف بين يديه طاهرا إذن هذا التعليل عليل فالتقبيل عند طهارته جائز ولم يقل أحد بجواز تقبيله وقت خروج النجاسة وهذا تنفر من الطباع السليمة ولا تفعله.

وهذا جوابي عن التقبيل وهذا شيء واضح للرجل أن يقبل جميع جسد زوجته ولها تقبيل جميع جسده فلايوجد دليل يحرم الاستمتاع بجميع الجسدالا الجماع في الدبر واثناء الحيض واثناء النفاس
مثل ما يقبل الرجل لزوجته الفم واليد والثدي ونحوها فالفرج يجوز تقبيله ومن يحرم شيئا من الجسد بين الزوجين يطالب بالدليل فالتحريم حكم شرعي
تحريم الجماع في الحيض يوجد له دليل
تحريم الجماع في النفاس يوجد له دليل تحريم
والجماع في الدبر يوجد له دليل تحريم ولعن فاعله
التقبيل للفرج لادليل يحرمه فلماذا يحرمه ولاعنده دليل للتحريم فيبقى على أصل الإباحة لجميع الجسد إلا ماورد المنع منه .
أما مص الفرج بين الزوجين فأرى أنه يمتنع منه المسلم لشبهة التشبه بالكفار او لشبهة نزول نجاسة بول او مذي اثناء المص فهذه برأيي يبتعد عنها المسلم احتياطا لنفسه من النجاسة الحسية
أما التقبيل للفرج فلاباس به ولادليل صريح يمنعه من الكتاب اوالسنة النبوية
والله أعلم