صلاة المسبل صحيحة ولكنه آثم

عبد العزيز بن باز

  • التصنيفات: فقه الصلاة -
السؤال:

ما حكم الصلاة في الثوب الذي غطى الكعبين؟ وهل تصح الصلاة خلف من ثوبه كذلك؟ رغم أن هذا الرجل يعلم أحاديث النهي عن ذلك. أفيدونا جزاكم الله خيراً؟

الإجابة:

صلاة المسبل صحيحة ولكنه آثم، والواجب نصيحته وتحذيره مما حرم الله عليه، ويجب على المسلم ألا تنزل ملابسه عن الكعب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار» [2] (خرجه الإمام البخاري في صحيحه).

وحكم جميع الملابس من قميص وسراويل وبشت حكم الإزار، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم: المسبل، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» [3] (خرجه الإمام مسلم في صحيحه)، وهذا في حق الرجال.

أما المرأة فالواجب عليها ستر قدميها عند خروجها إلى الأسواق بالجوارب أو الملابس الضافية، وهكذا في البيت إذا كان عندها أجنبي كأخي زوجها ونحوه.

وبالله التوفيق.

 

نشر في مجلة الدعوة العدد 1654- 21 ربيع الآخر 1419هـ.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] (أخرجه البخاري في كتاب (اللباس)، باب: ما أسفل من الكعبين فهو في النار، برقم: [5787]).

[2] (أخرجه مسلم في كتاب (الإيمان)، باب: بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية، برقم: [106]).