متى و أين يحرم المتمتع للحج

الشبكة الإسلامية

  • التصنيفات: فقه الحج والعمرة -
السؤال:

بسم الله، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق وآخر الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
إن شاء الله سأحج متمتعا، هل أنوي نية الحج بعد التحلل أو (بعد التقصير في العمرة) في مكة المكرمة أم في منى؟ ما أفضل وقت لذلك كما في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم؟
جزاكم الله خير الجزاء دنيا وآخرة.
 

الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فمن حج متمتعا بالعمرة إلى الحج فإنه يحرم للعمرة من الميقات المكاني، فإذا انتهى من العمرة فإنه يتحلل ثم إذا جاء اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم للحج من مكانه الذي هو فيه إذا كان دون المواقيت، ولم يرد استحباب مكان دون آخر لإنشاء الإحرام فيه.
أما حج النبي صلى الله عليه وسلم فكان قارنا، ولم يكن متمتعا فهو قد أحرم من الميقات وبقي على إحرامه إلى نهاية أعمال الحج، كما هو معلوم لمن أحرم بالحج قارنا.
والله أعلم.