غَسَلْتُ أرنب، فمات بعد ساعتَيْنِ.

خالد عبد المنعم الرفاعي

  • التصنيفات: الفقه وأصوله -
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أودُّ إفادتي، بارك الله فيكم:

أنا كان لديَّ أرنبٌ وغسلْتُه، وبعد ساعتَيْنِ من تغسيلي له مات، فهل عليَّ شيءٌ، يا شيخ؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فحيثُ إنَّك لم تتعمَّد قتْلَه فلا حرجَ عليكَ - إن شاء الله - ولا إثم، ولا يَلزمُك شيءٌ؛ لأنَّ عدم التعمُّد عذرٌ شرعي، نسألُ الله أن يعفوَ عنكِ بسببه؛ قال الله - تعالى -: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} [الأحزاب: 5]، وقال الله - تعالى -: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286]، وقد أجاب اللهُ – تعالى - دعوةَ المؤمنين هذه، فقال: «قد فعلتُ»؛ كما رواه مسلم (126)، من حديث ابن عباسٍ - رضي الله عنهما،،

والله أعلم.