كيفية الخرور لسجود التلاوة
عبد الكريم بن عبد الله الخضير
من برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الستون 14/12/1432هـ
- التصنيفات: فقه العبادات - فتاوى وأحكام -
السؤال:
هل الأفضل في سجود التلاوة أن يكون من قيام، أو أن القارئ يسجد كيفما كانت حاله؟
الإجابة:
مفهوم الخرور أَخذ منه بعض أهل العلم أن الأفضل أن يكون السجود من قيام، مع أن كثيرًا منهم لا يفرق يقول: كيفما اتفق، كيفما كانت حاله، إن كان يقرأ قائمًا سجد من قيام، وإن كان يقرأ جالسًا سجد من قعود، وعائشة -رضي الله عنها- روي عنها أنها كانت إذا أرادت أن تسجد قامت [مصنف ابن أبي شيبة: 8562]، فمن قام فقد أحسن، ومن سجد على حاله وهو جالس فلا بأس إن شاء الله تعالى.