حكم قول الزوج .هذا فراق بيني و بينك

خالد عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

كنت اعمل مع زوجتي بحث علمي طبي و فشل البحث فقلت لزوجتي ساخرا و ضاحكا.....هذا فراق بيني و بينك ....و اقصد تماما الا اعمل معها بحث علمي ثانية و لم اقصد نهائيا و بتاتا نية أعوذ بالله طلاق.....ثم بالصدفه قرأت في أحد المنشورات انه بهذا اللفظ قد يقع طلاق.....فأصبحت لا انام....و الله العظيم ثلاثه لم اقصد طلاق ... فما هو الحكم

الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ

 فإن القصد إلى الطلاق شرط في صحة الطلاق، خصوصًا إن كانت اللفظة ليست صريحة في الطلاق، وإنما تحتمل الطلاق وغيره، وهو ما يسمى عند أهل العلم بكنايات الطلاق، فإن قصد باللفظ غير إيقاع الطلاق، لم يقع؛ وإن قصد الطلاق وقع الطلاق.

قال أبو محمد بن حزن في "المحلى"(9/ 478):

"ولا يكون طلاقا إلا كما أمر الله تعالى به وعلمه، وهو القصد إلى الطلاق وأما ما عدا ذلك فباطل، وتعد - لحدود الله عز وجل".

عليه: فلا يقع الطلاق بتلك الكلمة لأن قصد الزوج الفراق في العمل وليس الفراق الزوجي، وقرائن الحال تدل على عدم قصد السائل الطلاق، ومن ثمّ فلا يقع الطلاقُ بتلك اللفظة،، والله أعلم.