فن الإشارة .. والشخصيات الافتراضي اصحاب هذه الدار المشار إليهم ...

فن الإشارة .. والشخصيات الافتراضي
اصحاب هذه الدار المشار إليهم بالحسنين
.
.
.
.
.
.
.011-
أنه ينقصه الكثير من المعلومات التاريخية التي من المفترض أن يجهزها قبل خروجه أمام الملأ في الفضائيات الاعلامية.

[email protected]

تاريخ النشر: الجمعة 9/ 11/2007

عمر عبد الكافي ومسلسل الأخطاء (2ـ3)

في المقال السابق تطرقنا لبعض أخطاء الدكتور عمر عبد الكافي التي ارتكبها قولاً في برنامجه صفوة الصفوة وفي هذا المقال نكمل مسلسل هذه الأخطاء ففي حلقة تاريخ 2007/ 8/17 ارتكب خطأ فادحا يمس العقيدة الصحيحة تمثل في قوله بأن الله جل جلاله قال لعبد الله ولد جابر الذي استشهد في معركة أحد: قد أبحت لك وجهي تنظر إليه صباحاً ومساءً أو غدوة وعشياً! فهذا الكلام وقعه كبير جداً لأن جميع الأنبياء والرسل وهم صفوة الخلق لم يشاهدوا وجه الله تعالى حتى رسولنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم عند معراجه للسماء السابعة ووقوفه عند سدرة المنتهى لم يشاهد وجه الله فقد قال صلى الله عليه وسلم عندما سأل: هل رأيت ربك؟ قال نور أنى أراه. فالنظر إلى وجه الله تعالى هي أكبر النعم التي اختصها الله تعالى لعباده الصالحين يوم القيامة حيث يتجلى وقتها ليتلذذوا برؤية وجهه الكريم فكيف إذاً يقول الدكتور مثل هذا الكلام المخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة والتي يعرفها الصغير الجاهل قبل الكبير العاقل؟ بل وقد سخر من الصحابة رضي الله عنهم عندما سخر من اسم الصحابي الأقرع بن حابس بقوله: حتى اسمه أقرع وحابس! ومع ذلك ذكر خطأً بأن هذا الصحابي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحمل الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره يلعب معهما، فهذه الحادثة منسوبة في الحديث لجابر ولأبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين حينما نظر أبو بكر لهذا المشهد قال: نعم الجمل جملكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبان هما. أما الأقرع بن حابس رضي الله عنه فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم لا يرحم. وكذلك زاد الدكتور من عنصر التشويق في سرد قصصه وأحاديثه فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمرأة التي ترضع الحسن: أرضعيه ولو بماء عينيك! فهل يعقل أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام المبالغ فيه؟ فأين الحديث الصحيح الذي يثبت ذلك؟. وفي الحلقة المنشورة بتاريخ 2007/ 8/24 لم يكف الدكتور عمر عبدالكافي عن الأخطاء التي يقع فيها فقد نسب إلى الحسن البصري رحمه الله قوله في أحداث معركة صفين: هذه دماء قد طهر الله بها يدي فلا أخضب بها لساني. فهذا القول لعمر عبدالعزيز رحمه الله وليس للبصري الذي قال في معركة صفين: قتال شهده أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وغبنا، وعلموا وجهلنا، واجتمعوا فاتبعنا، واختلفوا فوقفنا. فهذه الأخطاء وغيرها من أخطاء جسيمة لا نعلم لماذا يقع فيها الدكتور عمر عبدالكافي وهو يقول بأنه متخصص في العلوم الشرعية؟
[email protected]

تاريخ النشر: الخميس 15/ 11/2007

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=569801&pageId=163
عمر عبد الكافي ومسلسل الأخطاء (3ـ3)
لم يكتف الدكتور عمر عبد الكافي بسلسلة الأخطاء التي قالها في برنامجه صفوة الصفوة بل زاد من هذه الأخطاء في برنامج (معالم الهدى) ففي الحلقة الأولى من البرنامج التي نشرت أول أيام شهر رمضان المبارك 1428 قال الدكتور عمر عبد الكافي بأن الحسن البصري رحمه الله كان يسمع القرآن من ابن مسعود فيقول: أقرأ القرآن كأني أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وكأني أسمعه من جبريل، ثم كأني أقرأه من اللوح المحفوظ ثم وكأنني أسمعه من الله! فهذه الرواية غير صحيحة إطلاقاً حيث ان الدكتور عمر نسب كلاماً للحسن البصري لم يقله، فهذه الرواية جاءت في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي غير منسوبة لأحد بل لأحد الحكماء فقد قال البصري ما نصه «ولذلك قال أحد بعض الحكماء: كنت أقرأ القرآن فلا أجد له حلاوة حتى تلوته كأني أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو على صحابته ... » فلماذا نسبها الدكتور عمر عبد الكافي للحسن البصري ولابن مسعود دون دليل؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)