6- فلما ارتفقت للخيال وراعني ... إذا فتية شعث وجرد نجائب أضر بها طول القياد وغزوة ... حرور وغارات ...

6-
فلما ارتفقت للخيال وراعني ... إذا فتية شعث وجرد نجائب
أضر بها طول القياد وغزوة ... حرور وغارات فهن شوازب
فجئن خفاقاً في الأعنة شزباً ... عليها شباب بزل وأشائب
وأما عبيدة فهو عبيدة بن هلال اليشكري وجدت له في كتاب بني يشكر بن بكر بن وائل:
إلى الله نشكو ما نرى من جياداً ... تساوك هزلي مخهنّ قليل
التساوك مشي فيه إبطاء ورداءة من الهزال والضر
وقد كنت مما قد برين بغبطة ... لهن بأبواب القباب صهيل
فإن يك أفناها الحضار فربما ... تشحط فيما بينهن قتيل
.
.
.