20/ . : " خَوِّفُوا الْمُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَخَوِّفُوا الْمُنَافِقِينَ بِالسُّلْطَانِ ...
20/
.
: " خَوِّفُوا الْمُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَخَوِّفُوا الْمُنَافِقِينَ بِالسُّلْطَانِ وَالْمُرَائِينَ بِالنَّاسِ "
.
.
.
: مَنِ الْأَخُ عَلَى الْحَقِيقَةِ؟ قَالَ:" مَنْ تَلْقَاهُ فِي الْغَيْبَةِ، وَتَأْنَسُ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلْوَةِ، وَتَعْذُرُهُ مِنْ غَيْرِ مَعْذِرَةٍ، وَتَنْبَسِطُ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ خِيفَةٍ، وَلَا تُخْفِي مِنْهُ مَا يَعْلَمُهُ اللهُ مِنْكَ، وَتَأْمَنُ بِغَيْبَتِهِ كَمَا تَأْمَنُ بِمُشَاهَدَتِهِ"، وَأَنْشَدَنِي فِي هَذَا الْمَعْنَى:"
[البحر البسيط]
أَبْلِغْ أَخَاكَ أَخَا الْإِحْسَانِ لِي حَسَنًا ... إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ
وَإِنَّ طَرْفِي مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ ... وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ مَثْوَايَ مَثْوَاهُ
اللهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ ... وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ مَنْ لَسْتُ أَنْسَاهُ"
.
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى الْمُؤَدِّبَ يَقُولُ: " قَالَ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ: كَمَا أَنَّ الْأَجْسَامَ تَعْظُمُ فِي الْعَيْنِ يَوْمَ الضَّبَابِ، كَذَلِكَ يَعْظُمُ الذَّنْبُ عِنْدَ الْغَضَبِ "
.
.
.:
[البحر البسيط]
كَمْ مَانِعٍ نَفْسَهُ لَذَّاتِهَا حَذَرًا ... لِلْفَقْرِ لَيْسَ لَهُ مِنْ مَالِهِ ذُخْرُ
إِنْ كَانَ إِمْسَاكُهُ لِلْفَقْرِ يَحْذَرُهُ ... فَقَدْ تَعَجَّلَ فَقْرًا قَبْلَ يَفْتَقِرُ
.
.
مَنِ أكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ " (1)
__________
.
: " خَوِّفُوا الْمُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَخَوِّفُوا الْمُنَافِقِينَ بِالسُّلْطَانِ وَالْمُرَائِينَ بِالنَّاسِ "
.
.
.
: مَنِ الْأَخُ عَلَى الْحَقِيقَةِ؟ قَالَ:" مَنْ تَلْقَاهُ فِي الْغَيْبَةِ، وَتَأْنَسُ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلْوَةِ، وَتَعْذُرُهُ مِنْ غَيْرِ مَعْذِرَةٍ، وَتَنْبَسِطُ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ خِيفَةٍ، وَلَا تُخْفِي مِنْهُ مَا يَعْلَمُهُ اللهُ مِنْكَ، وَتَأْمَنُ بِغَيْبَتِهِ كَمَا تَأْمَنُ بِمُشَاهَدَتِهِ"، وَأَنْشَدَنِي فِي هَذَا الْمَعْنَى:"
[البحر البسيط]
أَبْلِغْ أَخَاكَ أَخَا الْإِحْسَانِ لِي حَسَنًا ... إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ
وَإِنَّ طَرْفِي مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ ... وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ مَثْوَايَ مَثْوَاهُ
اللهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ ... وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ مَنْ لَسْتُ أَنْسَاهُ"
.
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى الْمُؤَدِّبَ يَقُولُ: " قَالَ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ: كَمَا أَنَّ الْأَجْسَامَ تَعْظُمُ فِي الْعَيْنِ يَوْمَ الضَّبَابِ، كَذَلِكَ يَعْظُمُ الذَّنْبُ عِنْدَ الْغَضَبِ "
.
.
.:
[البحر البسيط]
كَمْ مَانِعٍ نَفْسَهُ لَذَّاتِهَا حَذَرًا ... لِلْفَقْرِ لَيْسَ لَهُ مِنْ مَالِهِ ذُخْرُ
إِنْ كَانَ إِمْسَاكُهُ لِلْفَقْرِ يَحْذَرُهُ ... فَقَدْ تَعَجَّلَ فَقْرًا قَبْلَ يَفْتَقِرُ
.
.
مَنِ أكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ " (1)
__________
