المعلنين عن الربط بالمكان ...طلب خطي لتجنب الجفاف المستورد وجب عليه ادبين ادب خاص...السرية ...

المعلنين عن الربط بالمكان ...طلب خطي لتجنب الجفاف
المستورد وجب عليه ادبين
ادب خاص...السرية لتخفيف المؤونة على المكان الكريم.....
ادب عام ..عدم استفادة من خدمات او افراد...بحيث نضام العمل الطلب من بلد المعني ثم الشحن من الميناء ثم الرجوع من الطريق
في نفس الوقت سيجفف في حالة توضيف عمال قابلين للاغراء والرشاوي والتميع الا بتعيين من س
.
.
نكهته كبصل وثوم، وكراث؛ لئلا يتضرر الناس بريحه، وأن يخفف الجبين والصدعين، ولا يحلق شعر صبي إلا بإذن وليه، ولا يحلق عذراً أسود، ولا لحية مخنث، ويمنع القيم من دلوك الباقلاء، والعدس في الحمام، لأنها طعام، ولا يجوز امتهانة، ويأمره أن يخشن يديه بقشور الرمان ونحوه؛ ليخرج بهما الوسخ عن البدن، ويستلذ بها الإنسان.
وعلى المحتسب لأن يتفقد الحمامات في كل يوم مراراً، ويعتبر عليهم ما ذكرناه؛ وإذا رأى أحداً قد كشف عورته عزره؛ لأن كشفها حرام، وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الناظر والمنظور إليه".
فائدة:
قال بعض الحكماء: خير الحمامات ما قدم بناؤه، وامتنع هواءه، وعذب
ماؤه، وقدر الأنان وقوده، بقدر مزاج من أراد وروده، وينبغي أن يعلم أن الفعل الطبيعي للحمام هو التسخين بهوائه، والترطيب بمائه، والحمامات الموضوعة على قانون الحكمة هي حمامات بلاد الشام، فالبيت الأول منها: مبرد مرطب، والثاني: مسخن مرطب، والثالث: مسخنٌ مجففٌ.
والحمام فيه منافع ومضار: أما منافعه؛ فتوسيع المسام واستفراغ الفضلات، وتحليل الرياح، وحبس الطبع إذا كانت سهولة عن هيضة، وتنظيف الوسخ والعروق، وإذهاب الحكة، والجرب، والإعياء، وترطب البدن، وتجود الهضم، وتنضج النزلات، وتنفع من حمى يوم، ومن حمى الدق، والربع بعد نضج خلطها.
وأما مضارة: فترخي الجسد، وتضعف الحرارة عند طول المقام فيه /، وتسقط