السلام عليكم ، انا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة، جاءني خطيب رجل ملتحي متدين عمره 37 سنه لا أعرفه ...
السلام عليكم ، انا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة، جاءني خطيب رجل ملتحي متدين عمره 37 سنه
لا أعرفه ولا يعرفني ، جاء عبر صديقه الذي هو جارنا هو الذي أخبره عني ، بعدها بدأت بصلاة الإستخارة بكثرة ، كنت أصلي كل يوم بعدها كل فترة أصلي و أستشير ربي عن هذا الشاب ، بعد الرؤية الشرعية إطمأنت له بدرجة كبيرة جدا إرتحت له وهو أيضا أعجبته، وسألته كم يحفض من القرآن فوجدت أنه مجتهد ماشاء الله ، و أنا أيضا طالبة أحفض في المسجد و أتمنى ان أختم القرآن كله ، وفرحت لانه مجتهد وكم تمنيت زوجا أقرأ معه القرآن ونحفض مع بعض ، ومع ذالك اعدت الإستخارة بعد الرؤية ، فهو و أنا لا نريد التكلم مع بعض بالهاتف إلا بالعقد الشرعي ، لنتجنب الحرام وغضب الله، وهو يريد أن يأتي في شهر مارس إن شاء الله لكي نقوم بالعقد الشرعي ، وأهلي و عائلتي يسببون لي القلق ، يقولون كيف يعقد عليك العقد الشرعي و تصبحي زوجته وأنتي لا تعرفينه، وهم يقصدون أن أفعل كما يفعلن بعض الفتيات بالتكلم مع أصحابهن في الهواتف و المواقع التواصل بحجة أن يتعرفوا على بعض للزواج، و أنا بما أني إستخرت الله واطمأن قلبي هذا يعني أنه الرجل المناسب ولا أريد أن أغضب الله فأنا أحب الله وكل ما أريده هو رضاه وأن يكون يوم زفافي ليس فرح لي انا فقط بل أن يفرح الله معي و يفرح بي لتجنبي الحرام وكل ما يغضبه، أما أخي لم يعجبه بحجة أنه ليس جميلا وبلباسه القميص و اللحية لأنه لا يحبون الملتزمين ، وأنا لا يهمني الوجه ، المهم أن يكون رجل يخاف الله ، و أريد أن أعرف من الذي هو في الحق أنا أم أهلي ، وما هو الصح في الإسلام كيف أتصرف وكيف يكون الزواج الإسلامي وخطواته؟؟؟؟؟؟
وهل يمكن بعد العقد الشرعي أن أرفض أن يلمسني و الخروج معه لأني أخاف أن يقع شئ لا قدر الله ، وان ينتظر حتى يوم يأخذني الى منزله يوم الزفاف .
أرى أن هذا الزمان الحلال يرونه غريبا ومتخلفا، و الحرام يرونه تقدما.
لا أعرفه ولا يعرفني ، جاء عبر صديقه الذي هو جارنا هو الذي أخبره عني ، بعدها بدأت بصلاة الإستخارة بكثرة ، كنت أصلي كل يوم بعدها كل فترة أصلي و أستشير ربي عن هذا الشاب ، بعد الرؤية الشرعية إطمأنت له بدرجة كبيرة جدا إرتحت له وهو أيضا أعجبته، وسألته كم يحفض من القرآن فوجدت أنه مجتهد ماشاء الله ، و أنا أيضا طالبة أحفض في المسجد و أتمنى ان أختم القرآن كله ، وفرحت لانه مجتهد وكم تمنيت زوجا أقرأ معه القرآن ونحفض مع بعض ، ومع ذالك اعدت الإستخارة بعد الرؤية ، فهو و أنا لا نريد التكلم مع بعض بالهاتف إلا بالعقد الشرعي ، لنتجنب الحرام وغضب الله، وهو يريد أن يأتي في شهر مارس إن شاء الله لكي نقوم بالعقد الشرعي ، وأهلي و عائلتي يسببون لي القلق ، يقولون كيف يعقد عليك العقد الشرعي و تصبحي زوجته وأنتي لا تعرفينه، وهم يقصدون أن أفعل كما يفعلن بعض الفتيات بالتكلم مع أصحابهن في الهواتف و المواقع التواصل بحجة أن يتعرفوا على بعض للزواج، و أنا بما أني إستخرت الله واطمأن قلبي هذا يعني أنه الرجل المناسب ولا أريد أن أغضب الله فأنا أحب الله وكل ما أريده هو رضاه وأن يكون يوم زفافي ليس فرح لي انا فقط بل أن يفرح الله معي و يفرح بي لتجنبي الحرام وكل ما يغضبه، أما أخي لم يعجبه بحجة أنه ليس جميلا وبلباسه القميص و اللحية لأنه لا يحبون الملتزمين ، وأنا لا يهمني الوجه ، المهم أن يكون رجل يخاف الله ، و أريد أن أعرف من الذي هو في الحق أنا أم أهلي ، وما هو الصح في الإسلام كيف أتصرف وكيف يكون الزواج الإسلامي وخطواته؟؟؟؟؟؟
وهل يمكن بعد العقد الشرعي أن أرفض أن يلمسني و الخروج معه لأني أخاف أن يقع شئ لا قدر الله ، وان ينتظر حتى يوم يأخذني الى منزله يوم الزفاف .
أرى أن هذا الزمان الحلال يرونه غريبا ومتخلفا، و الحرام يرونه تقدما.
