وَقَالَ بعض الصَّالِحين لغلامه وَقد حَضَره الْمَوْت يَا غُلَام شدّ كتافي وعفر بِالتُّرَابِ خدي ...
وَقَالَ بعض الصَّالِحين لغلامه وَقد حَضَره الْمَوْت يَا غُلَام شدّ كتافي وعفر بِالتُّرَابِ خدي فَفعل الْغُلَام ثمَّ قَالَ دنا الرحيل اللَّهُمَّ لَا بَرَاءَة لي من ذَنْب وَلَا عذر لي فأعتذر بِهِ وَلَا قُوَّة فانتصر بهَا ثمَّ قَالَ أَنْت لي ثَلَاثًا ثمَّ صَاح صَيْحَة وَمَات فَسَمِعُوا صَوتا يَقُول فِي الْبَيْت استكان العَبْد لمَوْلَاهُ فَقبله وَأَدْنَاهُ
وَقَالَ بعض الصَّالِحين كَانَ لي ولد فاستشهد فرأيته فِي النّوم لَيْلَة مَاتَ عمر بن عبد الْعَزِيز فَقلت لَهُ يَا بني أَلَسْت مَيتا قَالَ لَا وَلَكِنِّي حَيّ أرزق فَقلت فَمَا جَاءَ بك قَالَ نُودي فِي أهل السَّمَاء لَا يبْقى نَبِي وَلَا صديق وَلَا شَهِيد إِلَّا ويحضر الصَّلَاة على عمر بن عبد العزيز فَحَضَرت ثمَّ جِئْت لأسلم عَلَيْكُم وأراكم
وقال بعض الصالحين: السنة شجرة، رجب أيام إيراقها، وشعبان أيام إثمارها، ورمضان أيام قطافها.
وقال بعض الصالحين:
(إلهي:أنت أجل وأعظم وأعز وأكرم من أن تطاع إلا بإذنك، وتُعصى إلا بعلمك؛ لأنك علام الغيوب.
اللهم:إني لم آت الذنوب جرءة مني عليك ولا استخفافاً بحقك ولكن جرى بذلك قلمك، ونفذ به حكمك، والمعذرة إليك ...
إلهي:مني ما يليق بلؤمي، ومنك ما يليق بكرمك ...
إلهي:كيف تَكِلُني وقد توكلت لي، وكيف أُضام وأنت النصير لي، أم كيف أخيب وأنت الحَفِيّ بي ...
إلهي:ما ألطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ...
إلهي:كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما أيأستني أوصافي أطمعتني منتُك ...
إلهي:ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك ...
إلهي:كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان، وكيف يُطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان ...
إلهي:كيف أخيب وأنت أملي، أم كيف أُهان وعليك مُتّكلي ...
إلهي:ما أردت بمعصيتك مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بمكانك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولا لنظرك مستخف، ولكن سوّلت لي نفسي ،وساقتني شهوتي، وأعانني على ذلك استعدادي، وغَرّني سترك المَرْخِيّ علي فعصيتك بجهلي، وخالفتك بقبيح فعلي فمِن عذابك الآن مَن يستنقذني، أو بحبل من أعتصم إن قطعتَ حبلك عني ... )
وقال بعض الصالحين: "انفرادك في طريق طلبك، دليل على صدق الطلب".
وقال بعض الصالحين: لو ائتمنني رجل على بيت مال، لظننت أن أودى إليه الأمانة، ولو ائتمنني على زنجية أخلو بها ساعة واحدة، ما ائتمنت نفسي عليها.
وقال بعض الصالحين: كم من أكلة منعت قيام ليلة، وكم من نظرة إلى ما لا يحل حرمت قراءة سورة، وإن العبد ليأكل الأكلة أو ليفعل الفعلة فيحرم بها قيام سنة
وَقَالَ بعض الصَّالِحين كَانَ لي ولد فاستشهد فرأيته فِي النّوم لَيْلَة مَاتَ عمر بن عبد الْعَزِيز فَقلت لَهُ يَا بني أَلَسْت مَيتا قَالَ لَا وَلَكِنِّي حَيّ أرزق فَقلت فَمَا جَاءَ بك قَالَ نُودي فِي أهل السَّمَاء لَا يبْقى نَبِي وَلَا صديق وَلَا شَهِيد إِلَّا ويحضر الصَّلَاة على عمر بن عبد العزيز فَحَضَرت ثمَّ جِئْت لأسلم عَلَيْكُم وأراكم
وقال بعض الصالحين: السنة شجرة، رجب أيام إيراقها، وشعبان أيام إثمارها، ورمضان أيام قطافها.
وقال بعض الصالحين:
(إلهي:أنت أجل وأعظم وأعز وأكرم من أن تطاع إلا بإذنك، وتُعصى إلا بعلمك؛ لأنك علام الغيوب.
اللهم:إني لم آت الذنوب جرءة مني عليك ولا استخفافاً بحقك ولكن جرى بذلك قلمك، ونفذ به حكمك، والمعذرة إليك ...
إلهي:مني ما يليق بلؤمي، ومنك ما يليق بكرمك ...
إلهي:كيف تَكِلُني وقد توكلت لي، وكيف أُضام وأنت النصير لي، أم كيف أخيب وأنت الحَفِيّ بي ...
إلهي:ما ألطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ...
إلهي:كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما أيأستني أوصافي أطمعتني منتُك ...
إلهي:ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك ...
إلهي:كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان، وكيف يُطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان ...
إلهي:كيف أخيب وأنت أملي، أم كيف أُهان وعليك مُتّكلي ...
إلهي:ما أردت بمعصيتك مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بمكانك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولا لنظرك مستخف، ولكن سوّلت لي نفسي ،وساقتني شهوتي، وأعانني على ذلك استعدادي، وغَرّني سترك المَرْخِيّ علي فعصيتك بجهلي، وخالفتك بقبيح فعلي فمِن عذابك الآن مَن يستنقذني، أو بحبل من أعتصم إن قطعتَ حبلك عني ... )
وقال بعض الصالحين: "انفرادك في طريق طلبك، دليل على صدق الطلب".
وقال بعض الصالحين: لو ائتمنني رجل على بيت مال، لظننت أن أودى إليه الأمانة، ولو ائتمنني على زنجية أخلو بها ساعة واحدة، ما ائتمنت نفسي عليها.
وقال بعض الصالحين: كم من أكلة منعت قيام ليلة، وكم من نظرة إلى ما لا يحل حرمت قراءة سورة، وإن العبد ليأكل الأكلة أو ليفعل الفعلة فيحرم بها قيام سنة
