✍قال العِزُّ بنُ عَبدِ السَّلامِ: ((الاعتِمادُ في جَلبِ مُعظَمِ مَصالحِ الدَّارَينِ ودَرءِ ...

✍قال العِزُّ بنُ عَبدِ السَّلامِ:
((الاعتِمادُ في جَلبِ مُعظَمِ مَصالحِ الدَّارَينِ ودَرءِ مَفاسِدِهما على ما يَظهَرُ في الظُّنونِ. وللدَّارَينِ مَصالِحُ إذا فاتَت فسَدَ أمرُهما، ومَفاسِدُ إذا تَحَقَّقَت هَلكَ أهلُهما، وتَحصيلُ مُعظَمِ هذه المَصالحِ بتَعاطي أسبابِها مَظنونٌ غَيرُ مَقطوعٍ به؛ فإنَّ عُمَّالَ الآخِرةِ لا يَقطَعونَ بحُسنِ الخاتِمةِ وإنَّما يَعمَلونَ بناءً على حُسنِ الظُّنونِ،... فكذلك أهلُ الدُّنيا إنَّما يَتَصَرَّفونَ بناءً على حُسنِ الظُّنونِ، وإنَّما اعتمدَ عليها لأنَّ الغالبَ صِدقُها عِندَ قيامِ أسبابها))
((قواعد الأحكام))(1/4)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25