يحرقون مليارات الدولارات بلا خجل، ليس لإطعام جائع، ولا لنصرة مظلوم، بل لإحياء أيام يُسبّ فيها ...

يحرقون مليارات الدولارات بلا خجل،
ليس لإطعام جائع، ولا لنصرة مظلوم،
بل لإحياء أيام يُسبّ فيها الله جهارًا، وتُداس فيها العقيدة، ويُحتفى بكل ما يُغضب رب السماوات والأرض — تنزّه الله وتعالى علوًّا كبيرًا.

ثم يخرجون علينا بخطاب الوقاحة:
نحن مع الإسلام، نحن مع قضايا المسلمين! أي كذب هذا؟ وأي نفاق أوضح من هذا؟ أتُرجى نصرة الدين ممن يحتفل بيوم قيل فيه ان لله ولد ؟ ممن موّل الفجور، وبارك الانحراف، وصفّق للكفر، ثم يريد من الله نصرًا وعزّة؟!

والله ما ضُربت الأمة من فقر،
بل ضُربت حين فقدت التوحيد
وصار الدفاع عن التوحيد تطرّفًا،
وصارت أموال المسلمين وقودًا لحرب الإسلام والمسلمين.

لا نصر مع معصيةٍ مُعلَنة،
ولا عزة مع الاستهزاء بالدين
ولا كرامة لأمة تستجدي النصر
وهي تموّل أسباب الهزيمة بيدها.
فمن خان الله لا يُنتظر منه أن ينصر دين الله،

ومن باع التوحيد لن يشتري العزّة،
ومن تحالف مع أعداء الله فلن يحصد إلا الذل وسيبقى الحق ثقيلًا على من اعتاد السجود للهوى.