بشرهم ﷻ، ثم ختم لهم بصفة الهداية، وجعلهم من أولي الألباب، وإنه لمن الغبن الشديد، وحرمان كبير أن لا ...

بشرهم ﷻ، ثم ختم لهم بصفة الهداية، وجعلهم من أولي الألباب، وإنه لمن الغبن الشديد، وحرمان كبير أن لا تكون منهم، ولا نصيب لك من عملهم، مع أن عملهم غير كثير، وسعيهم ليس بشديد: ﴿فَبَشِّر عِبادِ الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ١٧-١٨].

#تأملات