أي شقاء أعظم أن يرضا ربنا ﷻ عن ديننا ثم لا نرتضي ما ارتضاه لنا، ونتبع غيره من هنا أو هنا، ونحكّم ...

أي شقاء أعظم أن يرضا ربنا ﷻ عن ديننا ثم لا نرتضي ما ارتضاه لنا، ونتبع غيره من هنا أو هنا، ونحكّم سواه فيما شجر بيننا: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾ [المائدة: ٣]!.

#تأملات