قد قام تلميذ الألباني، الشيخ محمد شقرة، بجمع فتاوى الألباني، وتبين أن فيها تفصيلات مهمة، أذكر منها ...

قد قام تلميذ الألباني، الشيخ محمد شقرة، بجمع فتاوى الألباني، وتبين أن فيها تفصيلات مهمة، أذكر منها بتصرُّف: «إن الهجرة تجب عندما يضطر المسلم ولا يستطيع إظهار دينه فينقلب على عقبيه»، و«إن الهجرة من قرية إلى قرية داخل القطر الواحد أولى من الهجرة من بلد إلى بلد»، و«إن الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة». واشترط الشيخ «أن تكون الهجرة لإعداد العُدّة والكرّة على العدو وليست الهجرة الأبدية وترك الأرض للعدو». وبذلك يتبين أن الهجرة عند الألباني بعيدة كل البعد عن الهجرة من غزة التي يُروَّج لها اليوم، وهي وسيلة لتحقق الجهاد، وتتفق تماماً مع فتوى ابن باز.