تخيل موظفًا يداوم في عمله على أحسن وجه، لكنه لا يستلم راتبه، وليس لهم أي اهتمام به، كم ستكون حسرته ...

تخيل موظفًا يداوم في عمله على أحسن وجه، لكنه لا يستلم راتبه، وليس لهم أي اهتمام به، كم ستكون حسرته وألمه، ويحس أنه غير مرغوب فيه وسائر عمله، كذلك هو من لم يخلص لربه ﷻ عند كل عمل له، يتعبه ولا ينفعه…: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصلى نارًا حامِيَةً﴾ [الغاشية: ٣-٤]!.

#تأملات