ما من مسلم أشغل نفسه بهموم ثانوية غير هموم أمته إلا عاقبه بظنون الجاهلية بدلًا عن الظنون الحسنة ...

ما من مسلم أشغل نفسه بهموم ثانوية غير هموم أمته إلا عاقبه بظنون الجاهلية بدلًا عن الظنون الحسنة الربانية: ﴿وَطائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُم أَنفُسُهُم يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّة﴾ [آل عمران: ١٥٤].

#تأملات