مهما حسنت فعلك، وطورت من عملك، لكن نيتك غير رضا ربك فلن ينفعك، وليس لك منه إلا تعبك، وإهلاكك نفسك: ...

مهما حسنت فعلك، وطورت من عملك، لكن نيتك غير رضا ربك فلن ينفعك، وليس لك منه إلا تعبك، وإهلاكك نفسك: ﴿فَحَبِطَت أَعمالُهُم فَلا نُقيمُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ وَزنًا﴾ [الكهف: ١٠٥].

#تأملات