أما العابدون لربهم، والقائمون بين يدي مولاهم فقد ختموا قيامهم لليلهم باستغفارهم، فقل لي بربك بماذا ...
أما العابدون لربهم، والقائمون بين يدي مولاهم فقد ختموا قيامهم لليلهم باستغفارهم، فقل لي بربك بماذا ختم أصحاب السهر على هواتفهم: ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ [الذاريات: ١٧-١٨]!.
#تأملات
#تأملات
