لو كان ملكًا أو غنيًا ينادي من يقرضه ويعوضه بضعفه لبادر الناس إليه حتى بدون أن يضاعف في الرد؛ إنما ...

لو كان ملكًا أو غنيًا ينادي من يقرضه ويعوضه بضعفه لبادر الناس إليه حتى بدون أن يضاعف في الرد؛ إنما لكسب وده، فكيف وهو الله ﷻ، وفوق هذا يعطي عشرة أضعافه إلى أضعاف كثيرة، أما الأجر فحدث ولا حرج: ﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجرٌ كَريمٌ﴾ [الحديد: ١١].

#تأملات