جهاد البيان إن الدعوة إلى الله من أشرف الأعمال وأعظم القربات، بها تحيا القلوب بعد موتها، ...
جهاد البيان
إن الدعوة إلى الله من أشرف الأعمال وأعظم القربات، بها تحيا القلوب بعد موتها، وتستبين السبل بعد التباسها، ويُعرف الحق في زمن كثرت فيه الأصوات واختلطت فيه الدعاوى
وقد جعل الله تعالى للدعوة منزلة رفيعة، ورفع شأن أهلها، لأنهم يسعون لهداية الخلق، لا لعلو في الأرض ولا لطلب جاه، وإنما ابتغاء مرضاة الله ونصرة دينه.
وفي عصر صار فيه الإعلام هو اللسان الأقوى، والكلمة هي الأسرع وصولًا: أصبح ميدان الإعلام والدعوة والبيان ميدانًا واسعًا من ميادين الجهاد؛ جهاد تقام فيه الحجة، وتُدفع فيه الشبهة، ويُبيَّن فيه المنهج، ويُحفّز فيه الشباب للالتحاق بالجهاد، ويُثبت فيه أهل الحق.
وهو جهاد لا يقوم على الصخب ولا على الانفعال، بل على العلم والحكمة وحسن الموعظة، ومعرفة مواضع الكلام، والتمسك بضوابط الشرع في كل خطاب، قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125].
ومن الخطأ أن يُقاس هذا الباب بعدد المتابعين أو بانتشار المقاطع، وإنما بما يحمله من صدق وإخلاص، وبما يورثه من هداية واستقامة، فكم من كلمة خرجت من قلب صادق ففتح الله بها قلوبًا، وكم من طرح خالٍ من البصيرة أحدث تشويشا وبلبلة وكان ضرره أعظم من نفعه وإن ظنُّ صاحبه أنه يحسن صنعًا.
وعلى من يسلك الجهاد الإعلامي أن يستحضر شرف الدعوة وفضلها، وأن يتزود بالعلم قبل القول والعمل، وبالإخلاص قبل الظهور، وأن يعلم أن أعظم النصرة ما كانت على بصيرة، وأن من أحب الأعمال إلى الله ما كان أنفع للناس وأقرب لهدايتهم.
إن الدعوة إلى الله من أشرف الأعمال وأعظم القربات، بها تحيا القلوب بعد موتها، وتستبين السبل بعد التباسها، ويُعرف الحق في زمن كثرت فيه الأصوات واختلطت فيه الدعاوى
وقد جعل الله تعالى للدعوة منزلة رفيعة، ورفع شأن أهلها، لأنهم يسعون لهداية الخلق، لا لعلو في الأرض ولا لطلب جاه، وإنما ابتغاء مرضاة الله ونصرة دينه.
وفي عصر صار فيه الإعلام هو اللسان الأقوى، والكلمة هي الأسرع وصولًا: أصبح ميدان الإعلام والدعوة والبيان ميدانًا واسعًا من ميادين الجهاد؛ جهاد تقام فيه الحجة، وتُدفع فيه الشبهة، ويُبيَّن فيه المنهج، ويُحفّز فيه الشباب للالتحاق بالجهاد، ويُثبت فيه أهل الحق.
وهو جهاد لا يقوم على الصخب ولا على الانفعال، بل على العلم والحكمة وحسن الموعظة، ومعرفة مواضع الكلام، والتمسك بضوابط الشرع في كل خطاب، قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125].
ومن الخطأ أن يُقاس هذا الباب بعدد المتابعين أو بانتشار المقاطع، وإنما بما يحمله من صدق وإخلاص، وبما يورثه من هداية واستقامة، فكم من كلمة خرجت من قلب صادق ففتح الله بها قلوبًا، وكم من طرح خالٍ من البصيرة أحدث تشويشا وبلبلة وكان ضرره أعظم من نفعه وإن ظنُّ صاحبه أنه يحسن صنعًا.
وعلى من يسلك الجهاد الإعلامي أن يستحضر شرف الدعوة وفضلها، وأن يتزود بالعلم قبل القول والعمل، وبالإخلاص قبل الظهور، وأن يعلم أن أعظم النصرة ما كانت على بصيرة، وأن من أحب الأعمال إلى الله ما كان أنفع للناس وأقرب لهدايتهم.
