بقدر اتباعك لنبيك ﷺ تكون دعوتك لدينه، وغيرتك عليه، وعدم رضاك بانتهاك حرماته: ﴿قُل هذِهِ سَبيلي ...

بقدر اتباعك لنبيك ﷺ تكون دعوتك لدينه، وغيرتك عليه، وعدم رضاك بانتهاك حرماته: ﴿قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني﴾ [يوسف: ١٠٨].

#تأملات