مهما حاول المفسد أن يحسن للناس في عمله فإن عاقبته إلى فساد في يوم من أيامه، أما المصلح فبعكسه؛ إذ ...
مهما حاول المفسد أن يحسن للناس في عمله فإن عاقبته إلى فساد في يوم من أيامه، أما المصلح فبعكسه؛ إذ أنه أصلح ما بينه وبين ربه، فصلحت له سائر شؤون حياته: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدينَ﴾ [يونس: ٨١].
#تأملات
#تأملات
