ليس العيب أن تذنب وتذنب؛ فذاك ليس معصومًا منه أحد، إنما أن تستمر في الذنب، وتستخف بعقوبة الرب، ...

ليس العيب أن تذنب وتذنب؛ فذاك ليس معصومًا منه أحد، إنما أن تستمر في الذنب، وتستخف بعقوبة الرب، وتستتر عند ذنبك من نظر الخلق، وتتجاهل نظر الملك الحق: ﴿وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ أُولئِكَ جَزاؤُهُم مَغفِرَةٌ مِن رَبِّهِم وَجَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾ [آل عمران: ١٣٥-١٣٦].