ما دام وأنت موقن بالجزاء من ربك، وترجو تعويضه لك، وانتقامه من عدوك، وسيتولى كل شأنك فلن يضرك الخلق ...

ما دام وأنت موقن بالجزاء من ربك، وترجو تعويضه لك، وانتقامه من عدوك، وسيتولى كل شأنك فلن يضرك الخلق ولو اصطلحت معهم لرضا ربك: ﴿ادفَع بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ السَّيِّئَةَ نَحنُ أَعلَمُ بِما يَصِفونَ﴾ [المؤمنون: ٩٦].

#تأملات