لو كان الحق يتبع أهواء الناس وأمزجتهم لما استقام شيء في هذه الدنيا لهم؛ إذ كل واحد يختلف هواه، ...
لو كان الحق يتبع أهواء الناس وأمزجتهم لما استقام شيء في هذه الدنيا لهم؛ إذ كل واحد يختلف هواه، ورغبته، ومزاجه فهذا يريد ذلك الشيء دومًا، وهذا لا يريده أبدًا، وهذا يريده لكن في غير وقته، وهكذا ما لا يحصى من أهواء متباينة، فكان الحق اتباع الشرع، والرضا بحكم الرب ﷻ: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهواءَهُم لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ بَل أَتَيناهُم بِذِكرِهِم فَهُم عَن ذِكرِهِم مُعرِضونَ﴾ [المؤمنون: ٧١].
#تأملات
#تأملات
