من كان قلبه خاويًا عن الإيمان، اندفع نحو الحرام، وبارز ربه ﷻ بالعصيان، ولم يسعَ في توبة لا في ليل ...

من كان قلبه خاويًا عن الإيمان، اندفع نحو الحرام، وبارز ربه ﷻ بالعصيان، ولم يسعَ في توبة لا في ليل ولا نهار، فصار قرينًا للشيطان، بعيدًا عن الرحمن: ﴿وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ﴾ [التغابن: ١١].

#تأملات