مهما بلغ الإنسان من العلم في أي مجال وتخصص كان فهو محتاج لطلب العون والزيادة ممن: ﴿أَحاطَ بِكُلِّ ...

مهما بلغ الإنسان من العلم في أي مجال وتخصص كان فهو محتاج لطلب العون والزيادة ممن: ﴿أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمًا﴾ [الطلاق: ١٢] ﷻ، فالافتقار إليه مطلب لا بد منه في أي طريق لأي علم، وبدونه ﷻ سيشقى بعلمه: ﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ [طه: ١١٤]، وفوق هذا الافتقار يأتي العمل لنيل التقوى بالعمل بما يرضيه ﷻ: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٨٢].

#تأملات