ما أجملها من كلمة لو جعلناها لمن يستحقها: "فوضناك"، التي تقال للزعماء، ماذا لو كانت لله ﷻ الذي لا ...
ما أجملها من كلمة لو جعلناها لمن يستحقها: "فوضناك"، التي تقال للزعماء، ماذا لو كانت لله ﷻ الذي لا أحد يستحقها كما يجب سواه ﷻ، فنفوضه في كل أمورنا، وفي كل ما نزل بنا وعلينا؛ إذ هو أعلم بما ينفعنا، وما يضرنا، ولا أحد يعلم غيره ﷻ مطلقًا: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِبادِ﴾ [غافر: ٤٤]، حتى الأنبياء لا يعرفون شيئًا عما يضرهم وينفعهم فكيف بغيرهم: ﴿قُل لا أَملِكُ لِنَفسي نَفعًا وَلا ضَرًّا إِلّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَو كُنتُ أَعلَمُ الغَيبَ لَاستَكثَرتُ مِنَ الخَيرِ وَما مَسَّنِيَ السّوءُ إِن أَنا إِلّا نَذيرٌ وَبَشيرٌ لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ [الأعراف: ١٨٨].
#تأملات
#ومضات_إيمانية
#تأملات
#ومضات_إيمانية
