لا تدري قد يحمل الخير الكبير الذي تراه عاجلًا وظاهرًا شرًا كبيرًا، وقد يحمل الشر الذي تراه عاجلًا ...
لا تدري قد يحمل الخير الكبير الذي تراه عاجلًا وظاهرًا شرًا كبيرًا، وقد يحمل الشر الذي تراه عاجلًا وظاهرًا شرًا كبيرًا، فلهذا كان الصواب الرضا بقضاء الله وقدره دائمًا: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
#تأملات
#تأملات
