"معركة الإعلام" وبعجزهم عن منع إعلام الدولة الإسلامية من إرسال المعلومات التي لا يريدون لها ...
"معركة الإعلام"
وبعجزهم عن منع إعلام الدولة الإسلامية من إرسال المعلومات التي لا يريدون لها الانتشار، سعوا جهدهم إلى منع وصولها إلى الناس من خلال منع نشرها في الشبكات، وملاحقة من يقوم بذلك أمنيًّا، وإرهابهم بشتى الطرق لمنعهم من فعله، بل وصل الأمر ببعضهم حتى إلى تجريم مشاهدة وحيازة المواد الإعلامية المتعلقة بالدولة الإسلامية، وأصدر علماء السوء الفتاوى التي تحرم حتى السماع لأناشيد جنود الخلافة، ولكن خيبهم الله تعالى.
وكذلك خابت مساعيهم في تقييد نشاط الأنصار الذين يبذلون الجهد الكبير في نشر المواد الإعلامية للمجاهدين بمختلف الوسائل المتاحة، وأهمها شبكة الإنترنت الواسعة المتشعبة، وذلك لوفرة عددهم بحمد الله وانتشارهم في الأرض، مما يجعل مهمة القيام بحملة واسعة عليهم جميعًا أقرب إلى المستحيل بإذن الله.
وما زالت أجهزة استخبارات الصليبيين تعلن كل فترة عن شنها حملة منسقة فيما بينها، وبالتعاون مع الشركات القائمة على المنصات التي يكثر فيها نشر المواد الإعلامية للمجاهدين، هدفها حذف تلك المواد، وحظر من يقوم بنشرها، وتتبع المجموعات التي يتعاون من خلالها المجاهدون في عملهم، ثم يعلنون عن نتائج بهذا الخصوص، يتنافسون فيما بينهم على تضخيمها، من حذف لحسابات الناشرين وتجميد لعملهم على مواقع الإنترنت المختلفة وضرب للقنوات والمجموعات الإعلامية.
وغير ذلك من النتائج المتعلقة بهذا الأمر.
وهم يعلمون علم اليقين أن قضية عودة المجاهدين إلى نشاطهم السابق وبطرق أخرى هي مسألة وقت لا أكثر، وأن تكاليف ذلك على المجاهدين لا تكاد تذكر مقارنة بالتكاليف الكبيرة المادية والبشرية التي يبذلونها هم لتقييد إعلام الدولة الإسلامية، ولكنهم لا يملكون إلا هذه الأدوات بأيديهم للاستمرار في الحرب الإعلامية،
وكذلك فإنهم يعملون على إلحاق الهزيمة النفسية بمجاهدي الإعلام، بما يدفعهم في النهاية إلى ترك هذا الميدان، والتوقف عن إصدار المواد الإعلامية والجهاد لإيصالها إلى الناس وهم في ذلك أيضًا -بإذن الله- مهزومون مدحورون، ومثلما يبقى الجهاد ماضيًا إلى قيام الساعة لا يوقفه شيء بحول الله وقوته يبقى إعلام الجهاد ماضيًا مستمرا في نشر أخباره إغاظة للمشركين وبشارة للمسلمين، وتحريضًا لهم على النفير، وتثبيتا للمجاهدين، وردًّا لعادية الكفار والمرتدين عن أعراضهم، وصدا لهجماتهم على سمعتهم ومنهجهم، حتى يفتح الله تعالى بيننا وبين القوم الكافرين، والحمد لله رب العالمين.
• المصدر:
مقتطف من صحيفة النبأ العدد 10
وبعجزهم عن منع إعلام الدولة الإسلامية من إرسال المعلومات التي لا يريدون لها الانتشار، سعوا جهدهم إلى منع وصولها إلى الناس من خلال منع نشرها في الشبكات، وملاحقة من يقوم بذلك أمنيًّا، وإرهابهم بشتى الطرق لمنعهم من فعله، بل وصل الأمر ببعضهم حتى إلى تجريم مشاهدة وحيازة المواد الإعلامية المتعلقة بالدولة الإسلامية، وأصدر علماء السوء الفتاوى التي تحرم حتى السماع لأناشيد جنود الخلافة، ولكن خيبهم الله تعالى.
وكذلك خابت مساعيهم في تقييد نشاط الأنصار الذين يبذلون الجهد الكبير في نشر المواد الإعلامية للمجاهدين بمختلف الوسائل المتاحة، وأهمها شبكة الإنترنت الواسعة المتشعبة، وذلك لوفرة عددهم بحمد الله وانتشارهم في الأرض، مما يجعل مهمة القيام بحملة واسعة عليهم جميعًا أقرب إلى المستحيل بإذن الله.
وما زالت أجهزة استخبارات الصليبيين تعلن كل فترة عن شنها حملة منسقة فيما بينها، وبالتعاون مع الشركات القائمة على المنصات التي يكثر فيها نشر المواد الإعلامية للمجاهدين، هدفها حذف تلك المواد، وحظر من يقوم بنشرها، وتتبع المجموعات التي يتعاون من خلالها المجاهدون في عملهم، ثم يعلنون عن نتائج بهذا الخصوص، يتنافسون فيما بينهم على تضخيمها، من حذف لحسابات الناشرين وتجميد لعملهم على مواقع الإنترنت المختلفة وضرب للقنوات والمجموعات الإعلامية.
وغير ذلك من النتائج المتعلقة بهذا الأمر.
وهم يعلمون علم اليقين أن قضية عودة المجاهدين إلى نشاطهم السابق وبطرق أخرى هي مسألة وقت لا أكثر، وأن تكاليف ذلك على المجاهدين لا تكاد تذكر مقارنة بالتكاليف الكبيرة المادية والبشرية التي يبذلونها هم لتقييد إعلام الدولة الإسلامية، ولكنهم لا يملكون إلا هذه الأدوات بأيديهم للاستمرار في الحرب الإعلامية،
وكذلك فإنهم يعملون على إلحاق الهزيمة النفسية بمجاهدي الإعلام، بما يدفعهم في النهاية إلى ترك هذا الميدان، والتوقف عن إصدار المواد الإعلامية والجهاد لإيصالها إلى الناس وهم في ذلك أيضًا -بإذن الله- مهزومون مدحورون، ومثلما يبقى الجهاد ماضيًا إلى قيام الساعة لا يوقفه شيء بحول الله وقوته يبقى إعلام الجهاد ماضيًا مستمرا في نشر أخباره إغاظة للمشركين وبشارة للمسلمين، وتحريضًا لهم على النفير، وتثبيتا للمجاهدين، وردًّا لعادية الكفار والمرتدين عن أعراضهم، وصدا لهجماتهم على سمعتهم ومنهجهم، حتى يفتح الله تعالى بيننا وبين القوم الكافرين، والحمد لله رب العالمين.
• المصدر:
مقتطف من صحيفة النبأ العدد 10
