وحدة المانح.. وتعدد الوكلاء وفي سوريا تلقّى المشروع الكردي القومي دَفعة قوية، عندما تم توظيفه ...

وحدة المانح.. وتعدد الوكلاء


وفي سوريا تلقّى المشروع الكردي القومي دَفعة قوية، عندما تم توظيفه في الحرب على الدولة الإسلامية في سوريا، فصبّ الصليبيون الدعم صبا على الميليشيات الكردية بوصفها شريكا محليا و "آمنا" في الحرب على الإرهاب على مقربة من اليهود، وصنعوا لها "إدارة ذاتية" قومية كفرية على غرار "كردستان العراق"، ومن يومها لا يجرؤ أحد من فصائل الثورة على أن يواجه المشروع الكردي مواجهة حقيقية، لأن الذي منح "الإدارة الذاتية" لـ "مظلوم عبدي" هو ذاته الذي منح "الإدارة السورية" لـ "الجولاني".



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 530
"معضلة المشروع الكردي"