المواساة للمؤمنين المواساة للمؤمنين تأتي بعدة أشكال متنوعة، فهناك المواساة بالمال أي تقديم ...
المواساة للمؤمنين
المواساة للمؤمنين تأتي بعدة أشكال متنوعة، فهناك المواساة بالمال أي تقديم العون المادي لمن يحتاجه، وهناك المواساة بالجاه التي تكون بتقديم الدعم الاجتماعي والاحترام لمن هم في حاجة إلى ذلك، كما أن هناك المواساة بالبدن أي بتقديم الخدمة الجسدية والتفاني في مساعدة الآخرين بما تقدر عليه، أما المواساة بالنصيحة والإرشاد فتكون بتوجيه الكلمة الطيبة التي تعين على الصبر والثبات، وهناك أيضًا المواساة بالدعاء سواء بالاستغفار لهم أو بالدعاء لهم بالخير والرحمة، وأخيرًا فإن المواساة بالتوجع لهم تأتي في شكل الشعور الحقيقي بمعاناتهم وحزنهم والتفاعل مع آلامهم بكل صدق واهتمام.
المواساة تتفاوت بحسب قوة الإيمان، فكلما كان المؤمن أقوى في إيمانه كانت مواساته أعمق وأصدق، وإذا ضعف الإيمان فإن هذه المواساة تضعف وتفقد قوتها، ومن أعظم الأمثلة على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان أرحم الناس وأعظمهم مواساة لصحابته في جميع جوانب الحياة، سواء بالمال أو بالنصيحة أو بالدعاء.
وقد ورد في الأثر أن جماعة من الناس دخلوا على بشر الحافي في يوم قارس البرودة، فوجدوه في حال مؤلمة وهو يرتعش من شدة البرد، فقالوا له: "ما هذا يا أبا نصر؟" فأجابهم قائلا: "ذكرتُ الفقراء وبردهم، وليس لي ما أواسيهم به، فأحببت أن أواسيهم في بردهم".
تلك هي المواساة الحقيقية التي تجمع بين الإحساس العميق بمعاناة الآخرين والتفاعل معها بأبسط الوسائل، حتى وإن كانت مجرد شعور يشترك فيه المؤمن مع من حوله.
المواساة للمؤمنين تأتي بعدة أشكال متنوعة، فهناك المواساة بالمال أي تقديم العون المادي لمن يحتاجه، وهناك المواساة بالجاه التي تكون بتقديم الدعم الاجتماعي والاحترام لمن هم في حاجة إلى ذلك، كما أن هناك المواساة بالبدن أي بتقديم الخدمة الجسدية والتفاني في مساعدة الآخرين بما تقدر عليه، أما المواساة بالنصيحة والإرشاد فتكون بتوجيه الكلمة الطيبة التي تعين على الصبر والثبات، وهناك أيضًا المواساة بالدعاء سواء بالاستغفار لهم أو بالدعاء لهم بالخير والرحمة، وأخيرًا فإن المواساة بالتوجع لهم تأتي في شكل الشعور الحقيقي بمعاناتهم وحزنهم والتفاعل مع آلامهم بكل صدق واهتمام.
المواساة تتفاوت بحسب قوة الإيمان، فكلما كان المؤمن أقوى في إيمانه كانت مواساته أعمق وأصدق، وإذا ضعف الإيمان فإن هذه المواساة تضعف وتفقد قوتها، ومن أعظم الأمثلة على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان أرحم الناس وأعظمهم مواساة لصحابته في جميع جوانب الحياة، سواء بالمال أو بالنصيحة أو بالدعاء.
وقد ورد في الأثر أن جماعة من الناس دخلوا على بشر الحافي في يوم قارس البرودة، فوجدوه في حال مؤلمة وهو يرتعش من شدة البرد، فقالوا له: "ما هذا يا أبا نصر؟" فأجابهم قائلا: "ذكرتُ الفقراء وبردهم، وليس لي ما أواسيهم به، فأحببت أن أواسيهم في بردهم".
تلك هي المواساة الحقيقية التي تجمع بين الإحساس العميق بمعاناة الآخرين والتفاعل معها بأبسط الوسائل، حتى وإن كانت مجرد شعور يشترك فيه المؤمن مع من حوله.
