ليست العبرة من تكون، بل ماذا فعلت، وماذا قدمت للإسلام والمسلمين، وبماذا تقدم على رب العالمين: ...
ليست العبرة من تكون، بل ماذا فعلت، وماذا قدمت للإسلام والمسلمين، وبماذا تقدم على رب العالمين: ﴿وَجاءَ مِن أَقصَى المَدينَةِ رَجُلٌ يَسعى قالَ يا قَومِ اتَّبِعُوا المُرسَلينَ﴾ [يس: ٢٠]، وعند ذلك لن تهتم بشخصيتك، وذكر اسمك، بل قد تكون أمة وأنت وحدك: ﴿إِنَّ إِبراهيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنيفًا وَلَم يَكُ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [النحل: ١٢٠].
#تأملات
#تأملات
